Yahoo!

هموم مسافر … على الخطوط الجوية العربية السعودية

كتبها فهد الوهبي ، في 15 يناير 2010 الساعة: 03:17 ص

الحديث عن ما يدور في مجتمعي هو من أكبر أهدافي في هذه المدونة، وقد مر حدثٌ مؤلم، تألمتُ فيه أنا ومجموعة من أبناء مجتمعي، وكان مصدر ألمنا جميعاً الشعور الذي سيطر علينا تلك الليلة بأننا لا نستحق أدنى درجات التقدير لدى شركتنا الغالية (مادياً) الخطوط الجوية العربية السعودية، دعوني أشارككم نبضي وإليكم ما حدث بتفصيل ليس بالطويل:

في ليلة شاتية وبالتحديد في مساء يوم الاثنين المنصرم حزمتُ حقائبي وأعددت أمتعتي في رحلة اجتماعية إلى المنطقة الشرقية (الدمام)، وبعد شراء التذاكر علمت بأن موعد الرحلة هو في تمام الساعة (9:10) دقائق مساءً.
انطلقت بعد ترتيب مواعيدي هناك في الدمام إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة، وصلت في تمام الساعة (8:05) دقائق واستخرجت بطاقة صعود الطائرة وجلست أنا وأحد الأصدقاء منتظرين موعد الإقلاع، ونحن نستعيذ بكلمات الله التامة من التأخير الذي يزعمه (دائماً) المسافرون (بهتاناً) على الخطوط الجوية العربية السعودية.
وعند تمام الساعة (8:40) نظرتُ فإذا أنا وصديقي على متن الطائرة، فقلت: لا يتوقف الناس عن ظلم هذه الخطوط فنحن في الوقت المحدد جالسون على متن الطائرة، وبحديث ممتع قطعنا أنا وصاحبي نصف الساعة المتبقي للإقلاع، ثم ربطتُ حزامي وابتسمتُ للمضيف وانتظرت تحرك الطائرة.. 
انتظرتُ … ثم انتظرتُ… ثم نظرتُ… ثم عبستُ… ثم سألتُ… ثم مرت ساعة دون إقلاع، ثم تحدث المضيف (الملاح) معتذراً عن التأخر بعد أكثر من نصف ساعة وأنه يتم إصلاح الطائرة وستنتهي المشكلة ـ إن شاء الله ـ خلال خمس دقائق.

قلت لصاحبي مبتسماً : خمس دقائق.. الحمد لله الأمر تحت السيطرة..

مرت خمس وخمس وخمس وخمس ومثلها.. ثم أمرنا (الملاح) بالنزول من الطائرة حتى إشعار آخر…

ثم استفقتُ فإذا أنا وصاحبي جالسين في نفس المكان السابق، انتظرنا قليلاً لأننا (تعودنا) في كل تأخير أن تأتي وجبة للأطفال والشيوخ والمرضى والنساء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهروب من الجامعة ( رواية ) [1]

كتبها فهد الوهبي ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 20:05 م

ال�قيقة

ـ 1 ـ

( المكان : أمام باب السلام في باحة المسجد النبوي عند الخروج من صلاة العشاء )

التاريخ : 9 / 5 / 1427هـ

زحام كثيف عند عتبات باب المسجد النبوي، كانت الأنوار تسطع بشدة من المنائر ، وكثير من الزوار يجلس هنا وهناك يتجاذبون أطراف الحديث ، كان سعد يفكر في جمال هذا المنظر المألوف هنا في المدينة المنورة، رأى أحدهم ينظر باتجاه المسجد ويتأمل، يسبح في لذات الروح، يحلق في سماء الإيمان ، وآخر يصحب زوجته يحدثها عن أيام الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) الأولى هنا في طيبة ، كان سعد شخصيةً مرحةً تحب الناس وتعتز بالعيش في هذه المدينة ، كانت الأمنيات له أن يظل هنا حتى وفاته، لذلك لم يغادر المدينة حتى في دراسته الجامعية مع كونه قد تخرج من العلوم الطبيعية في الثانوية ، نصحه الكثير من أقربائه ـ والمسئولون منهم على وجه الخصوص ـ بالدراسة في الجامعات العلمية، لكنه حادَ عن ذلك كله وألتمعتْ شخصيتُه العصامية في وقت مبكر فقرر مخالفة الجميع حتى أبرز من استشارهم في الموضوع وهو الشيخ سليمان الذي أصبح من أشهر المشائخ في عصره، عاد سعد ينظر ويتأمل هؤلاء الزوار، وبينما هو يمشي بجوار صديقه رائد سمع هاتفاً يقول :

-       سعد .. !!

-       ( التفت سعد ).. أهلاً ..

-       أنت سعد أليس كذلك .. كيف حالك وأين تعمل الآن ..

-       .. أهلاً .. يا دكتور كريم .. لازلت تتذكر طلابك؟!..

-       دفعتكم بالذات لا يمكن أن تنسى ..

-       أنا الآن أعمل في إحدى الجامعات .. ( وأراد سعد لمز جامعة الدكتور )… والحمد لله أنكم لم تقبلوني في مدرستكم عفواً أقصد جامعتكم ..

-       قد لا تصدقني لقد رشحناك في قسم ( الفقه ) بالإجماع …

-       إذن ما المعجزة التي حدثت وحولت القسم ..

-       أحد الأعضاء أعترض ..

-       هذا من فضل الله .. والقسم طبعاً يعمل بالديمقراطية!.. وهذا العضو يحمل حق الفيتو!!..

-       لا أبداً مدير الجامعة لا يحب المشاكل وأنت تعرف الأمور ..

-       على كل حال أنا الآن أقول لك بصدق لو قبلت عندكم لمت ..

-       تموت !!.

-       أنت تعلم… فالفطريات منشرة لديكم في الجامعة والأمراض قد استفحلت ..

-       الله المعين .. نراك على خير ..

-       حياك الله يا دكتور .. نلتقي بإذن الله .. وسأرسل لك دعوة لحضور حفل زفافي قريباً…

-       مع السلامة ..

-       تعرف يا رائد هذا الدكتور من أفضل المدرسين في الجامعة، له ذاكرة حديدة، يلقي دروسه من ذهنه، ولا تصدق قوة ذاكرته، يذكر الأحاديث بالتخريج، والأقوال منسوبة لأصحابها ، بترتيب عجيب ، وهو شديد على الطلاب ، لكنه ذو قلب رقيق، وخلق لطيف ، يكفي أنه رآني في المنام ..

-      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدثني صديقي المغترب ( 1 )

كتبها فهد الوهبي ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 03:39 ص

 

هناك في بلد الغربة، يعيش صديقي القديم، يروي لي بين الحين والآخر قصصاً من ذلك العالم الغريب، هناك في بريطانيا، حيث الانفتاح على المفهوم الغربي، والحرية على قانونهم، ابتدأ صاحبي قصصه بهذه الحكاية العجيبة، كنتُ أظنه يجرب خياله وإبداعه، ولم أتوقع أن تكون تلك قصةً واقعية، قلت له: ( يا عليُّ )، هل أنت تعني ماتقول!!..

وحينها احمرتْ عيناه ـ حسرةً أو تأثراً ـ وسرد لي القصةَ من أولها، فقال ( وليته كان يجرب الخيال ):

لي ابن صغير ( عبد الرحمن )، يملأ البيت جمالاً ولعباً، وامتلأ قلبي به حباً وعشقاً، أراه حين يلعب فتشرق دنياي سروراً، وتضيءُ أفلاكي أنواراً وحبوراً، ومرتْ الأيام وأنا وهو على أجمل حال، وخلال أيامٍ لاحظتُ أنه أصبح يخطيءُ السير، وقد تأخر عن وقت مشي أترابه، فامتلأ رأسي من الهواجس المخيفة، فانطلقتُ نحو أقرب مركز صحي هنا في موطني قبل سفري لبريطانيا، فرأوا الطفل، وخلال دقائق قرر الأطباء أنه على أتم حال، وهكذا رجعتُ كما ذهبتُ…

وتمرُّ الأيام وابني لا يزال عاجزاً عن السير، فتشفعتُ بصديقي فعرفني إلى طبيبٍ في المستشفى العام، فأوصاه بي وقال: ( استوصِ بعلي فهو زميلنا في الصحة ) وهنا ذهبتُ أفكر ، ألا يكفي أنني مواطن لكي يخدمني، وكيف سيتوصى بي..

وبمنةٍ ظاهرةٍ من ذلك الطبيب، تصدَّقَ علي بتحويلٍ إلى المستشفى التخصصي بالرياض، وذهبت جذلان فرحاً، وتكلفت ثمن الإقامة هناك أنتظر الموعد، وفعلاً أصبحت في عيادة الدكتور، فعاين ابني، ثم قال: ( ابنك طبيعي جداً، وليس لديه مشكلة والزمن كفيل بحل مشكلته البسيطة )..

ثم قبل أن أذهب تم سحب مصلٍ من دم ابني، فت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكريــــــات …

كتبها فهد الوهبي ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 10:27 ص

الذكريات .. لوحات نرسمها ونحن صغار ، ثم إذا كبرنا ، لا نملُّ من النظر إليها ، نسماتٌ من الأمل، وعبير من لذة الحياة يعاودني كلما جلست أتأمل ذكرياتي الماضية..

ذكريات الطفولة عندما كنتُ أسألُ دائماً عن المدرسة ما هي؟ 
ذكريات العتبة الأولى في المدرسة.. عندما تلتفتُ وتودع أباك باكياً أو خائفاً .. داخلاً إلى العالم الجديد…

ذكريات النوم على ساعد الوالدة ، والاستماع إلى قصص الجدة، وهي تحكي قصصاً خيالية، جميلة بريئة رائعة ..

شريط طويلٌ من الصور ، نعبر عنه دائماً بالذكريات.. 
كل موقف منه بحاجة إلى تأملات ، تذوب في عالمٍ آخر ، تشاهد تلك الأيام ، 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشراقة صورة

كتبها فهد الوهبي ، في 5 مارس 2009 الساعة: 04:57 ص

إشراقة صورة
إشراقة صورة

 

 

كانتْ الصورةُ المرسومة في الأفق ساحرةً أَخَّاذة ، ألوانٌ منعكسة على فُتَاتِ الغيوم الغَرْبيَّة ، تمتد بعضها كقطعة الحرير ناعمةً ملساءً ، وتُشَكِّل الأخرى رسومات طبيعية خلابة، والصورة بمجموعها بديعة الألوان ، جميلة التقاسيم ، زاد هذه اللوحة روعة ذلك الجبل الأشم المتعمم بالثلوج البيضاء ، بدأتُ أَسْبَحُ في جمال هذا المنظر الرائع ، أحسستُ بأنني أُحَلِّقُ في الفضاء أسير بين السحب ، ألامس النجوم ، أقبل القمر ، وفجأة !!! …

 

انسدلتْ أمامي صورةٌ أروع ، أضاءتْ صفحة السماء بلآلئ متناثرة ، إنه المنظر المحبوب لدي ، إنني أعشقه وأحبه ، هِمْتُ في النظر إليه ، مددتُ يدي لأصل إليه ، بدأت الصورة تشرق وتشرق ، ارتسمتْ أمامي، ما أروعه من جمال ، ابتسمتْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى حبيبتي…

كتبها فهد الوهبي ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 00:46 ص

 115669

 

رسالة إلى … حبيبتي !!

 

أيتها الغادة الحسناء الجميلة .. ها هي السنوات تجعل الوصال بيننا أشبه بالأحلام السعيدة ..

أيتها الحبيبة الغالية .. لقد عرفتُكِ قبل أكثر من ثمان سنوات حينما وقعت عيني على عينكِ ، وبهرني ذلك الجمال .. وكنت في ذلك الوقت شاباً لم يعرف بعد حقيقة الحب ..

لقد لامني جميع من ذكرتُ لهم قصة هذا الحب معكِ ..

لقد لاقيتُ في سبيل الوصال أموراً لا أحب أن أبدد بذكرها بسمتكِ الجميلة ..

لا زلت أتذكر ـ أيتها المحبوبة الغالية ـ أيام الوصال وتلك اللقاءات الحارة والتي جمعتنا سنوات عديدة …

لا أكتمكِ سراً أنني كنتُ أسمع كثيراً عن صفاتكِ وجمالكِ وفتنتكِ لقلوب الرجال ..

ولم يكن ذلك الفتى يقدِّرُ ذلك الوصفَ حتى رأى بعينه .. وما راءٍ كمن سمعَ ..

لقد اخترنا في تلك الأيام الباقيات أوقاتَ الصباح الباكر ليجمعنا فيه الحب والجمال ..

لقد كنتُ في تلك البساتين التي كانت تجمعنا كنحلةٍ ترتشف العسل الصافي من أجمل وردة في أجمل بستان ..

أما الطيور والعصافير فلقد كانت تغرد بأجمل ألحان الحب والغرام .. فإذا بدأ الوصال سكنت كأن على رؤوسها قبل المحبين ..

آه يا تلك الأيام .. لقد مرتْ تلك ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا ومعالم المدينة النبوية…

كتبها فهد الوهبي ، في 25 نوفمبر 2008 الساعة: 01:41 ص

علاقتي بالمدينة النبوية ليست حديثة ، فأنا مولود بها ، في دور المهاجرين والأنصار ، ولا أقصد أنني مولود فقط في حدود المدينة لا ، بل أنا مولود في داخل مساكنهم على بعد خطوات من المسجد النبوي ، ولم أخرج منها ـ مغترباً ـ إلا بعد ثلاث وعشرين سنة تقريباً ، وأنا أحفظ كثيراً من تاريخها ومعالمها ، وجمعت كثيراً من صورها القديمة ، وصورت بنفسي كثيراً من معالمها منها ما بقي ومنها ما اندثر، والتقيت بكثير من مؤرخيها وكبار السن فيها ، وأقمت جولات تاريخية عديدة لوفود كثيرين من داخل وخارج المملكة ، منهم علماء كبار وأساتذة في الجامعات وأطباء وإعلاميون ومدرسون وطلاب وغيرهم كثير، ولازلت أستمتع بالحياة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[ الثبيتي ... وإيمانيات الفجر ..! ]

كتبها فهد الوهبي ، في 5 سبتمبر 2008 الساعة: 03:08 ص

 

[ الثبيتي ... وإيمانيات الفجر ..! ]

 

آيات القرآن كالثلج تغسل القلب، وكالنور تنير طريق العبد، وعندما تلتقي الآيات بالصوت العذب الجميل، تسبح الروح في عالم الغيب، تشاهد الأفلاك ساجدة لله، والنجوم مسبحة ذاكرة، تنساب الروح من الجسد الأرضي لتسرح في ملكوت الله تعالى، تحلق في أفق السماء في أنوار الإيمان المتلألئة، حينما يستمع المصلي لآيات الله الكريمة من صوت رُزق جمالاً فإنه لا يستمع فحسب وإنما ينظر لمعاني القرآن تمر أمام عينيه، عندما أقيمت الصلاة كنت في طريقي للمسجد النبوي على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، وعندها كبر الإمام وكبر المسلمون خلفه، وهدأ كلُّ شيء، إلا هذا الصوت الجميل الذي رُزقه هذا الإمام، وبدأت المنائر تُذيع هذه الآيات الكريمات : (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان .. شهر الأخلاق ..

كتبها فهد الوهبي ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 10:07 ص

تعلمتُ في هذه الحياة أن قيمة الأخلاق تقف في قمة كل دعوة ، وأن أعلى تلك القمم وأسماها هي دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد جعل الأخلاق سبب تلك الدعوة ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ، وعندما وصفته أقرب الناس منه صلى الله عليه وسلم قالت : ( كان خلقه القرآن ) ..

فالأخلاق إذن هي الباب الأول والأعظم الذي تطرقه الدعوات ، ولا عجب فهي من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم : ( إنك لتصِل الرحم ، وتحمل الكلَّ – أي : الضعيف العاجز - وتُكسب المعدوم – أي : الفقير - ، وتقري – أي : تكرم - الضيف ، وتعين على نوائب الحق )، هكذا كان صلى الله عليه وسلم ..

ثم صام رسول الله عليه وسلم تسع رمضانات ، أضاء فيها كل خلق نبيل ، وأشرع فيها أبواب الجود والكرم والسخاء ، فقد كان صلى الله عليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحليق مع قصة إبراهيم عليه السلام

كتبها فهد الوهبي ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 01:05 ص

 

 

 

كنت أَسْبَحُ قبل أن أنام في ذلك المشهد العظيم .. مشهد الابن البار والمشفق مع الأب المصر على العناد والاستكبار ، كونتُ في ذهني صورة هذا الابن وهو واقف يتحدث مع أبيه كما حكاه الله عنه في قوله : ( وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناماً آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين ) الآيات ..

تأملت كثيراً في هذا المشهد فعجبت : إنه لقاء بين والد وولد ، خطاب من الابن لأبيه وأي لحمة وأي اتصال أقرب من هذا الاتصال ، ابن يحدث والده الذي رباه وكفله صغيراً وأطعمه وكساه ولاعبه وداعبه ، إنه الأب الذي عاش معه إبراهيم سنين عديدة وهل يمكن أن تخلو تلك الحياة من مواقف حنو ورحمة من الأب ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي